June 27, 2017, 3:11 AM

غسيل اليدين

غسيل اليدين


 

قد يبدو للبعض ان موضوع نظافة اليدين طرح مستهلك لا يسترعي الانتباه أو من قبيل تحصيل الحاصل وذلك بسبب الافتقار للوعي والإدراك بالفائدة الكبيرة لهذه الممارسة بالطرق الصحيحة والمخاطر الناجمة عن اهمالها

إلا أن غسل اليدين كفيل بالقضاء على ملايين الميكروبات العالقة بهما وما يختفي منها تحت ساعات المعصم والأساور والخواتم.

 

تعتبر الأيدي وسيلة رئيسية لنقل الكثير من الأمراض المعدية اما بشكل مباشر كالملامسة المباشرة بين الأفراد كالمصافحة مثلا ً أو بشكل غير مباشر من خلال ملامسة الأشياء المحيطة الملوثة بالبكتيريا او الفيروسات من ايادي اشخاص اخرين في الأماكن العامة كمقابض الأبواب والسلالم المتحركة وعربات التسوق وازرار المصاعد والنقود وغيرها.

 

وتعيش البكتيريا على الجلد ومنها جلد اليدين وقد يصل تعدادها بالملايين ولا نشعر بوجودها ولا يمكن رؤيتها بالعين المجردة حتى لو لم تكن الأيدي متسخة بشكل ظاهر للعيان وغالبية هذه البكتيريا لحسن الحظ غير ممرضة الا ان بعضاً منها يسبب الأمراض كالبكتيريا المسببة للنزلات المعوية والتسمم الغذائي والفيروسات المسببة لأمراض الجهاز التنفسي كفيروس الأنفلونزا ويمكن ايضاً للطفيليات ان تنتقل ايضاً عن طريق الأيدي الملوثة كالديدان. ومما يجدر ذكره ان الأيدي الرطبة تنشر العدوى بشكل اكبر بكثير من الأيدي الجافة.


الخطوات الصحيحة

 

ويعتبر غسل اليدين بالماء والصابون من اكثر الأساليب فعالية والأقل كلفة من تقديم اللقاحات والتدخلات الطبية لتجنب انتشار انواع كثيرة من العدوى المسببة لأمراض كالإسهال والالتهاب الرئوي  وغيرها من الجراثيم المسببة للأمراض ويحد غسل اليدين ايضاً من انتشار الأنفلونزا الموسمية.

 

ولا جدال ان غسل الأيدي يعتبر عملاً سهلاً وبسيطاً حيث بالإمكان ممارسة هذا السلوك في جميع الأحوال والظروف من المنزل والمدرسة ومكان العمل الى المرافق الصحية حيث ان الأيدي النظيفة توقف انتشار الجراثيم من شخص لآخر وبالرغم من ذلك يتهاون البعض من الناس في هذه الممارسة.

ان ممارسة غسل الأيدي تتوجب على العاملين في المجال الصحي بشكل خاص حيث ان اليدين مسئولتان عن انتشار الكثير من عدوى المستشفيات كما يتعين غسل الأيدي على الأفراد في المجتمع بشكل عام .

 

هناك خمس حالات يتعين على العاملين في المجال الصحي تنظيف وتطهير ايديهم:

  1. قبل لمس المريض
  2. قبل عمل اجراء للمريض (تركيب المحاليل الوريدية او القساطر على سبيل المثال)
  3. بعد التعرض لإفرازات جسم المريض
  4. بعد لمس المريض
  5. بعد لمس الأشياء المحيطة بالمريض

وبهذا يمكن المساهمة في منع العدوى بالمستشفى عندما يقوم العاملون بالمجال الصحي كالأطباء والتمريض وكذلك الزوار بغسل ايديهم وتطهيرها ويمكن للمريض الا يتردد في تذكير الكادر الطبي او التمريضي ان ينظفوا ايديهم قبل قيامهم بالفحص وفي حال ارتداء القفازات ينبغي تنظيف الأيدي قبل وبعد ارتدائها .

 

يتعين على الفرد في المجتمع غسل اليدين في الحالات التالية :

• قبل وبعد تحضير الطعام

• قبل وبعد تناول الطعام

• قبل وبعد العناية بشخص مريض

• قبل وبعد معالجة الجروح

• بعد استخدام المرحاض خاصة ممن يقوم بتحضير الأطعمة وتقديمها

• بعد تغيير الحفاظات او تنظيف الطفل بعد استخدامه للمرحاض

• بعد التمخط او السعال او العطس

• بعد لمس الحيوانات او فضلاتها

• بعد ملامسة النفايات

 

غسل اليدين بالماء وحده لا يكفي

قد يعتبر البعض غسل اليدين بالماء وحده كافياً لتنظيفهما الا انه على العكس من ذلك فلا يكفي غسل اليدين بالماء فقط للتخلص من الجراثيم المسببة للأمراض. حيث ان الصابون يعمل على التخلص من الدهون والأوساخ التي تحمل الجراثيم.

 

كيفية غسل اليدين بالماء والصابون

1 اغسل اليدين بالماء الجاري

2 وضع كمية مناسبة من الصابون تكفي لتغطية اسطح اليدين

3 قم بفرك الصابون على راحة اليدين بعضهما البعض بشدة حتى تظهر الرغوة.

4 افرك باطن يدك اليمنى بباطن يدك اليسرى، ودلك برغوة الصابون جيدا.

5 ضع باطن يدك اليمنى على ظهر يدك اليسرى؛ افرك يديك مع تداخل الأصابع ثم اعكس وضع يديك وكرر العملية.

6 ضع باطن يدك اليمنى بمواجهة باطن يدك اليسرى؛ افرك يديك مع تداخل الأصابع.

7 ضُم أصابعك ثم افرك ظهر أصابعك المضمومة بباطن يدك الأخرى.

8 افرك إبهامك بطريقة دائرية براحة اليد الأخرى كرر العملية لإبهام يدك الثانية.

9 استخدم أصابع يدك اليمنى لفرك باطن اليد اليسرى بطريقة دائرية والعكس.

10 اشطف يديك تحت الماء.

11 جفف يديك بمناديل ورقية أو بجهاز التجفيف الهوائي

12 أغلق صنبور المياه باستخدام منديل ورقي نظيف يستعمل لمرة واحدة.

   وقد تستغرق العملية بأكملها من 40 الى 60 ثانية تقريباً .